World cup 2026

الجولة الثانية للعرب في مونديال أمريكا 2026... مفرحة للبعض ومخيبة للآخرين

الجولة الثانية للعرب في مونديال أمريكا 2026

مفرحة للبعض ومخيبة للآخرين

بعد جولة أولى لم يكن هناك أي انتصار لأي فريق عربي من المنتخبات الثمانية المشاركة، رغم إيجابية أغلب النتائج عطفًا على ما واجهوه من فرق قوية، باستثناء تونس التي كانت نتيجتها كارثية. ورغم خسارة كل من الجزائر والعراق والأردن، إلا أنها كانت مقبولة لأن الفرق حاولت، لكنها اصطدمت بفرق قوية ومنظمة.

لتأتي الجولة الثانية وتكون أكثر إثارة، حيث حققت 3 منتخبات فقط من أصل 8 منتخبات الفوز، وهي: المغرب ومصر والجزائر، بينما تلقى الباقون الهزائم، منها 3 هزائم كارثية بنتائج وأداء سيئ لكل من قطر وتونس والسعودية.

وإليك عزيزي القارئ تفاصيل ما حدث للعرب في جولتهم الثانية في مونديال 2026.

قطر

واجهت قطر كندا واستقبلت 6 أهداف، بعد أن استقبلت هدفًا وحيدًا أمام سويسرا. وذلك بسبب لوبيتيغي الذي بالغ في الدفاع ولم يقدم حلولًا حتى في التحولات، وكانت تحولاته على كندا باستحياء.

انخفض استحواذ قطر عن المباراة الأولى من 38% إلى 21% في مجمل المباراة، رغم أنه في الشوط الأول كان 33%، إلا أنه في الشوط الثاني وصل إلى أدنى معدل له بـ9%، وذلك بعد حالة الطرد الثانية.

دون تحسن في الأداء الدفاعي، بل كان دفاعًا كارثيًا. وعلى مستوى التسديدات لم تكن هناك أي فاعلية، فمن 6 تسديدات أمام سويسرا، منها 3 على المرمى، إلى تسديدتين فقط أمام كندا لم يصل أي منهما إلى مرمى الخصم.

حتى التحولات لم تكن موجودة، فمعدل الأهداف المتوقعة انخفض من 0.60 إلى 0.22.

أبو ندى، الذي تلقى 6 أهداف، تصدى لـ4 كرات، برقم مقارب للمباراة الأولى التي شهدت 5 تصديات.

لتكون أول نتيجة كارثية في الجولة الثانية للعرب.

المغرب

في هذه الجولة أمام اسكتلندا بدأت المباراة بمنتهى الشراسة، وسجلت هدفًا في الدقيقة الثانية عن طريق صيباري، ولكن بعد الهدف دخلت الثقة إلى قلب الفريق، وكادت اسكتلندا أن تعود، ووضح ذلك في كثير من المعدلات.

نعم، ارتفع معدل الاستحواذ عن المباراة الأولى في المجمل من 49% إلى 59%، ولكن في الشوط الأول كان 62% وانخفض إلى 54% في الشوط الثاني.

وعلى مستوى التسديدات، لم يكن هناك دقة؛ فأمام البرازيل سدد المغرب 14 تسديدة منها 4 على المرمى، لكن أمام اسكتلندا سدد 12 تسديدة فقط، منها 2 على المرمى، وهو دليل على عدم التركيز.

حتى معدل الأهداف المتوقعة انخفض عن اللقاء الأول والأصعب أمام البرازيل من 1.37 إلى 0.99.

ورغم أن اسكتلندا هددت المغرب، إلا أن رعونة لاعبيها جعلت أيًا من تسديداتها الست لا يصل إلى بونو، الذي لم يُحسب له أي تصدٍ.

ليكون الدرس أن عليك أن تنهي على خصمك حتى لا يعود، فلو كانت اسكتلندا تمتلك جودة أعلى في الإنهاء لعادت للمباراة.

السعودية

دونيس، الذي لعب شوطًا أول أمام أوروجواي بتوازن بين الدفاع والهجوم، وشوطًا ثانيًا دفاعيًا بحتًا، رفع من آمال الشارع السعودي.

لكن الأداء في الجولة الثانية كان مخيبًا للآمال وكارثيًا.

دخل مباراة إسبانيا وكأنه يكمل الشوط الثاني من مباراة أوروجواي.

الاستحواذ لم يتغير، وبقي كما هو عند 33% في إجمالي المباراة، ولكن بلا أي تنظيم دفاعي، مع أخطاء في ضبط التسلل والمراقبة وحتى التمركز.

حتى التحولات، ورغم ارتفاع الاستحواذ في الشوط الثاني إلى 37%، لم تكن فعالة وكانت بطيئة.

ظهر ذلك في التسديدات؛ فأمام أوروجواي وصلت إلى 7 تسديدات، منها 3 على المرمى، بينما أمام إسبانيا كانت هناك تسديدة واحدة فقط على المرمى بعد الدقيقة 80.

حتى معدل الأهداف المتوقعة انخفض بشكل كبير من 0.66 إلى 0.14.

العويس، الذي تلقى 4 أهداف، قام بـ5 تصديات ناجحة، رغم أنه في المباراة الأولى وصل إلى 9 تصديات.

لتقدم السعودية أداءً سيئًا قد يكون حافزًا لها أمام الرأس الأخضر في الجولة الأخيرة.

تونس

في الجولة الثانية، والمباراة رقم 1000 في تاريخ كأس العالم، لم يتوقع أحد منها التحسن مع رينارد.

باتت المشاكل كما هي بعد جولة كارثية أمام السويد، لتأتي اليابان وتخرجها من البطولة بعد أداء سيئ على الإطلاق.

حتى الاستحواذ فقدته أمام اليابان، من 51% أمام السويد إلى 38% أمام اليابان.

ورغم فقدان الاستحواذ والارتداد الدفاعي، استقبلت 4 أهداف دون أي تحسن، ليكون الدرس أن المشكلة في التنظيم الدفاعي وليس في الارتداد وترك الكرة.

على مستوى التسديدات، لم تكن هناك أي تسديدة على مرمى اليابان، رغم أنه أمام السويد كان هناك 6 تسديدات وصل منها 2 إلى المرمى وأحرزت هدفًا.

معدل صناعة الأهداف كان الأسوأ على الإطلاق للعرب في مؤشر كارثي، حيث انخفض من 0.28 إلى 0.05.

وعلى مستوى التصديات، تم استبدال الحارس الشماخ بأيمن دحمان، الذي قام بتصدٍ وحيد، ولكن ماذا يفعل في ظل سوء الفريق ككل؟

لتخرج تونس من المونديال مبكرًا، ولكن بأسوأ أداء بين الفرق العربية الثمانية.

مصر

في جولتها الثانية حققت مصر فوزها الأول في تاريخ مشاركاتها في نهائيات كأس العالم أمام نيوزيلندا، منذ المشاركة الأولى عام 1934، وذلك في مشاركتها الرابعة.

منذ الجولة الأولى أمام بلجيكا كانت هناك بوادر لأداء جيد، رغم أن مصر قدمت شوطًا أول سيئًا بسبب أخطاء التمرير والتوتر وأخطاء التمركز الناتجة عن الحذر الدفاعي.

لكن في المجمل قدمت مباراة رائعة ارتفعت فيها المعدلات الهجومية عن الجولة الأولى.

على مستوى الاستحواذ تحسن من 46% أمام بلجيكا إلى 56% أمام نيوزيلندا.

أما الكثافة الهجومية في التسديدات فارتفعت من 14 تسديدة، منها 4 على المرمى، إلى 19 تسديدة، منها 7 على المرمى، بجانب 3 فرص خطيرة محققة للتهديف.

وأسفر ذلك عن إحراز 3 أهداف.

وعلى مستوى الأهداف المتوقعة ارتفع من 1.08 إلى 1.87.

أما على مستوى التصديات، فلولا مصطفى شوبير لما بقيت مصر في المباراة أمام نيوزيلندا، حيث قام بـ4 تصديات، بزيادة تصدٍ واحد عن مباراة بلجيكا.

لتدخل مصر لقاء إيران بمعنويات مرتفعة.

العراق

العراق لم يكن محظوظًا، حيث واجه النرويج في الجولة الأولى، ثم اصطدم بفرنسا في الجولة الثانية، وهي من أبرز المرشحين لتحقيق اللقب.

ورغم الهزيمة الثانية، ما زالت أمامه فرصة أمام السنغال لاحتلال المركز الثالث في المجموعة، لعل الحظ يخدمه ويصعد ضمن أفضل الثوالث.

العراق، مع قلة الخبرات، تلقى 3 أهداف، منها هدف بسبب سوء التمرير بين المدافع وحارس المرمى.

إلا أنه لعب دون خوف.

الاستحواذ ارتفع من 39% إلى 44%، ولكن أمام فرنسا لن تكون لك فاعلية كبيرة.

وظهر ذلك في الهجوم العراقي الذي انخفض كثيرًا عن مواجهة النرويج، خصوصًا أن الإنهاء ليس بالجيد لدى أسود الرافدين.

انخفض عدد التسديدات من 11 تسديدة، منها واحدة على المرمى، إلى 4 تسديدات لم يصل أي منها إلى مرمى فرنسا.

حتى الأهداف المتوقعة انخفضت من 0.80 إلى 0.63.

أما التصديات فقام أحمد باسل بتصديين، مثل جلال حسين الذي لم يشارك المواجهة الأخيرة.

الجزائر × الأردن

كانت المواجهة الأخيرة عربية خالصة بين الجزائر والأردن.

فازت الجزائر بعد أن قلبت النتيجة وحولت تأخرها بهدف إلى فوز بهدفين.

فارق الخبرات وفارق الجودة في بعض المراكز رجح كفة الجزائر على الأردن.

الجزائر في جولتها الأولى وصل استحواذها إلى 52% أمام الأرجنتين، فارتفع أمام الأردن إلى 72%.

أما الأردن فكان استحواذه في الجولة الأولى 37% أمام النرويج، وانخفض إلى 28% أمام الجزائر، ليتضح أن عامل الخبرة مهم.

التسديدات لدى الجزائر تحسنت كثيرًا، من 7 تسديدات لم تصل واحدة منها إلى مرمى الأرجنتين، إلى 17 تسديدة وصل منها 8 إلى مرمى الأردن.

أما الأردن فسدد أمام النرويج 11 تسديدة، وصل منها 4 إلى المرمى، وانخفض العدد أمام الجزائر إلى 8 تسديدات، ولكن بنفس عدد التسديدات على المرمى وهو 4، وبجودة أعلى.

الأهداف المتوقعة للجزائر ارتفعت من 0.30 إلى 1.89.

أما الأردن فارتفعت من 0.46 إلى 0.63.

وعلى مستوى الحراس، حافظ لوكا زيدان على رقم الجولة الأولى بـ3 تصديات، بينما تعلم أبو ليلى من ما حدث في الجولة الأولى، فبدلًا من تصدٍ وحيد، وصل إلى 6 تصديات في هذه الجولة.

لتخرج الأردن من أول مشاركة لها في كأس العالم، ويبقى للجزائر أمل في باقي الجولات أمام النمسا.

إحصائيات المنتخبات العربية في الجولة الثانية

الاستحواذ

1. الجزائر — 72%

2. المغرب — 59%

3. مصر — 56%

4. العراق — 44%

5. تونس — 38%

6. السعودية — 33%

7. الأردن — 28%

8. قطر — 21%

التسديدات

1. مصر — 19 تسديدة (7 على المرمى)

2. الجزائر — 17 تسديدة (8 على المرمى)

3. المغرب — 12 تسديدة (2 على المرمى)

4. الأردن — 8 تسديدات (4 على المرمى)

5. العراق — 4 تسديدات (0 على المرمى)

6. السعودية — 3 تسديدات (1 على المرمى)

7. قطر — 3 تسديدات (0 على المرمى)

8. تونس — تسديدتان (0 على المرمى)

التصديات

 الأردن — 6 (أبو ليلى)

 مصر — 4 (مصطفى شوبير)

 السعودية — 4 (العويس)

 قطر — 4 (أبو ندى)

 الجزائر — 3 (لوكا زيدان)

 العراق — 2 (أحمد باسل)

 تونس — 1 (أيمن دحمان)

 المغرب — 0 (بونو)

الأهداف المتوقعة (xG)

1. الجزائر — 1.89

2. مصر — 1.87

3. المغرب — 0.99

4. الأردن — 0.63

5. العراق — 0.63

6. قطر — 0.22

7. السعودية — 0.14

8. تونس — 0.05

جولة ثانية أظهرت جودة منتخبات كالمغرب ومصر، وخبرة منتخبات كالجزائر، وضعف الخبرة لدى الأردن، وأظهرت مشكلات السعودية وقطر، وكانت كاشفة لعمق الكوارث في المنظومة كمنتخب تونس.

الجولة الثانية للعرب في مونديال أمريكا 2026... مفرحة للبعض ومخيبة للآخرين

أساطير الكرة الأوروبية

مشاهد لاتنسى

أهم اللحظات الأوروبية التى لا تنسى

Related Posts

Add New Playlist